أخبار عاجلة

الغازات الكيماوية السامة تزور دوما وعدرا في ليلة القدر

 581728_512703675477219_2033924429_n

لم تشفع للسوريين من حمم القذائف والحقد الأسدي بل زادت جرعاته حتى وصل للكيماوي . فالانظام السوري وأعوانه ، الحقد الصفوي ، والخبث الأسدي لم يحترموا ليلة السلام (( سلام هي حتى مطلع الفجر ))
فقد قصفت ميليشيا الأسد منطقة عدرا في الريف الدمشقي بثمانية صواريخ تحمل رؤوس كيميائية بحوالي الساعة 1.30 منصف ليلة أمس حيث تسببت بأكثر من (30) حالة اختناق ، وارتخاء أعصاب ، وسعال ، وضيق في التنفس ، واعراض خفقان و دوار و وزيز ،و بعضها مترافق بآلام بطنية وغثيان واقياء ، وتشوش رؤية ومفرزات قصبية مائية غزيرة بيضاء ، معظمهم من المدنيين حسب شهود عيان هناك ، وقد أطلق المكتب الطبي الموحد في مدينة دوما بيان هام أكد فيه استقباله لعدد من الإصابات وقد قام الكادر الطبي والإسعافي المناوب بإسعافهم ..

كما تم قصف الجهة الشرقية من دوما بريف دمشق وهي بجوار عدرا بحدود الساعة الخامسة مع شروق شمس يوم الثلاثاء ( 6/8/2013 ) براجمات صواريخ تحوي رؤوسها مواد سامة خلّفت أعداد كبيرة من المصابين وقد وثق الناشطون هناك حوالي (500) حالة في المدينة الصامدة .. كثير منهم من الاطفال والنساء … حيث بدأت صفارات إنذار وصياح الأقارب بأن هناك رائحة كالكبريت في الجو ورعب هائل عمّ على الأطفال خاصة …
ولله الحمد لم يرتقي شهداء على إثر همجية آل الأسد التي يندا لها الجبين ..

فأمة الإسلام تحيّ الليل بالعبادة وأطفال سوريا تحيي الليل بالعبادة تحت القذائف والهواء المسمم !!
على ما يبدو أصبح الكيماوي وكأنه مجرد أنواع من العطور غير مرغوب بها يستنشقها الشعب السوري ويستشهد من يستشهد ويحيا من يحيا .. والحياة تستمر 
نذكر أن مصدر القصف كان من الفوج 14 في بلدة القطيفة ، و يأتي هذا التصعيد بعد تقدم الجيش الحر على جبهة عدرا و السيطرة على عدة أماكن حيوية في البلدة ، وقد أفادت التنسيقيات أن جيش النظام استهدف معمل الغاز في عدرا بقذيفتي هاون مما تسبب بحريق ضخم والجدير بالذكر أن معمل الغاز يحوي على خزانات من الغاز الطبيعي معالج سعة كل خزان منها (2500) طن

وعند محاولة سيارات الإطفاء التوجه للموقع واجهتهم نيران اللانظام من اللواء (55) مانعة السيارات من إخماد النيران وجرى التنبيه أن النيران إذا وصلت للخزانات سينتج عنها انفجار ضخم غير محمود العواقب لا سمح الله وقد يصل الحريق إلى (20) كم مربع وسيحدث خسائر كبيرة في الأراضي المحيطة والأرواح البشرية
وناشدوا المنظمات الدولية أن يتحملوا المسؤولية اتجاه الشعب الأعزل …. ولا حياة لمن تنادي ..